كرة القدم

شتورم جراتس يصعق مارسيليا بهدف ويعمق أزمته في الدوري الأوروبي

منذ 1 يوم · المصدر: كورة بريك
شتورم جراتس يصعق مارسيليا بهدف ويعمق أزمته في الدوري الأوروبي

تلقى فريق أولمبيك مارسيليا الفرنسي خسارة مفاجئة أمام مضيفه شتورم جراتس النمساوي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي، ليواصل الفريق الفرنسي نتائجه السلبية ويعقد موقفه في جدول الترتيب. اقرا ايضا|جمال السلامي يفتح النار على لاعبي الفتح بعد الخسارة أمام الشباب وتمكن شتورم جراتس من […]

تلقى فريق أولمبيك مارسيليا الفرنسي خسارة مفاجئة أمام مضيفه شتورم جراتس النمساوي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي، ليواصل الفريق الفرنسي نتائجه السلبية ويعقد موقفه في جدول الترتيب. وتمكن شتورم جراتس من حسم المواجهة لصالحه بفضل الهدف الذي سجله عمر دياكيتي في الدقيقة 13 من عمر المباراة، بعدما استغل إحدى الفرص المتاحة أمامه، ليمنح فريقه التقدم مبكرًا ويضع مارسيليا تحت ضغط كبير طوال اللقاء. وحاول الفريق الفرنسي العودة في النتيجة خلال الدقائق المتبقية، بحثًا عن تعديل النتيجة والخروج بنقطة على الأقل، لكنه لم يتمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له، في الوقت الذي نجح فيه أصحاب الأرض في الحفاظ على تقدمهم حتى صافرة النهاية. وجاءت الخسارة لتزيد من معاناة مارسيليا في البطولة القارية، بعدما فشل الفريق في حصد أي نقطة خلال أول ثلاث مباريات من مرحلة الدوري، ليحتل المركز الرابع والثلاثين في الترتيب المؤقت، ضمن منافسات تضم 36 فريقًا. ويضع هذا السيناريو الفريق الفرنسي أمام تحدٍ صعب خلال الجولات المقبلة، إذ بات مطالبًا بتحقيق نتائج إيجابية سريعًا إذا أراد الإبقاء على آماله في المنافسة على التأهل إلى الدور التالي، خاصة مع تراجع موقعه في جدول الترتيب. وبحسب إحصائية أوردتها شبكة «آر إم سي سبورت» الفرنسية، لم يسبق لأي فريق أن نجح في التأهل إلى الدور التالي من الدوري الأوروبي بالنظام الجديد بعدما خسر مبارياته الثلاث الأولى، وهو ما يبرز صعوبة المهمة التي تنتظر مارسيليا في المرحلة المقبلة. في المقابل، منح الفوز شتورم جراتس دفعة مهمة في مشواره الأوروبي، بعدما نجح في استغلال عاملي الأرض والتركيز المبكر لحسم المواجهة أمام أحد أبرز الأندية الفرنسية. وتتجه الأنظار الآن إلى الجولات المقبلة، التي ستحدد مدى قدرة مارسيليا على استعادة توازنه وتصحيح مساره القاري، في ظل تزايد الضغوط على الفريق بعد بداية مخيبة للآمال في البطولة الأوروبية.
شارك الخبر: واتساب X فيسبوك تيليجرام

مقالات ذات صلة